Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / خارج الحدود / أيزنكوت.. المغربي الذي ينافس نتنياهو

أيزنكوت.. المغربي الذي ينافس نتنياهو

محمد فكراوي 14 أغسطس 2026 - 11:23 خارج الحدود

يخوض غادي أيزنكوت، رئيس الأركان الاسرائيلي السابق وزعيم حزب “يشار”، الانتخابات المقبلة باعتباره أحد أبرز المنافسين لبنيامين نتنياهو، مستفيدا من صعود لافت في استطلاعات الرأي.

 

وينحدر أيزنكوت من أصول مغربية، وهي الخلفية التي بدأت تستقطب اهتماما خاصا في المعركة الانتخابية، خصوصا مع احتمال جذب جزء من الناخبين اليهود الشرقيين والمغاربة الذين ارتبط تصويتهم تاريخيا بحزب الليكود.

 

وتمنح نتائج الاستطلاعات الأخيرة أيزنكوت أفضلية واضحة، إذ يتقدم حزبه “يشار” على الليكود في عدد من القياسات، فيما حصل في استطلاع نشرته “هآرتس” في بداية غشت، على 23 مقعدا مقابل 22 لليكود، بينما أظهرت استطلاعات أخرى تقاربا مماثلا بين الحزبين.

 

ولا تتوقف المنافسة عند حجم الحزبين، إذ يتقدم أيزنكوت أيضا في بعض استطلاعات تفضيل شخصية رئيس الوزراء. فقد أظهر استطلاع سابق تقدم أيزنكوت على نتنياهو بنسبة 43 في المئة مقابل 34 في المئة، قبل أن تظهر قياسات لاحقة تعادلا بينهما، ما يؤكد أن السباق لا يزال مفتوحا.

 

لكن طريق أيزنكوت إلى رئاسة الحكومة لن يكون سهلا، لأن الفوز بأكبر عدد من المقاعد لا يعني تلقائيا القدرة على تشكيل الحكومة. ويحتاج أي مرشح إلى بناء ائتلاف قادر على تأمين أغلبية برلمانية، وهي نقطة تبدو حاسمة في ظل استمرار تقارب المعسكرات وتعدد الأحزاب. وتشير تحليلات الانتخابات إلى أن “يشار” قد يكون أكثر قدرة من الليكود على بناء تحالف أوسع مع قوى سياسية من اتجاهات مختلفة.

 

وتكمن أهمية أصول أيزنكوت المغربية في أنها قد تساعده على اختراق قاعدة انتخابية لطالما اعتبرت من ركائز الليكود، لكن تحويل هذه الخلفية إلى مكسب سياسي فعلي سيظل مرتبطا بقدرته على استقطاب الناخبين خارج هذه الشريحة أيضا. ومع اقتراب انتخابات 27 أكتوبر، يبدو أيزنكوت في موقع يسمح له بمنافسة نتنياهو بجدية، وربما إنهاء حقبة سياسية طويلة، لكن المعركة ستتحدد في النهاية بالائتلافات وليس بفارق المقاعد وحده.

شاركها LinkedIn

This will close in 0 seconds