أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الدعوة الرسمية التي وجهتها رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى الحزب للمشاركة في الحكومة تمثل “خيارا مسؤولا”، شريطة أن تكون أولوية الإصلاح ومتابعة تنفيذه وتنزيله واضحة.
وقال لشكر، خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب، المنعقد صباح يومه السبت، إن الاتحاد الاشتراكي يتقاطع مع حزب الأصالة والمعاصرة وأحزاب الكتلة في عدد من المواقف والتصورات، داعيا إلى تحويل هذه التقاطعات إلى التزامات مشتركة تؤسس لتضامن حكومي فعلي.
وشدد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي على أن قرارا سياسيا بحجم المشاركة في الحكومة لا يمكن أن يخضع للأهواء الفردية، بل ينبغي أن يمر عبر قنوات التداول الديمقراطي داخل الحزب، مبرزا أن النقاشات الداخلية تؤكد تماسك التنظيم، خلافا لما تروجه بعض الإشاعات حول وجود غضب داخلي.
وانتقد لشكر ما وصفه بـ”بهرجة الإشاعات” المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرا أن المواقف السياسية لا تقاس بـ”صخب منصات التواصل الاجتماعي ولا ببطولات الشاشات الافتراضية”، وأن النقد المسؤول لا يمكن أن يمارس بمنطق الاستسهال.