يقدم حزب الاستقلال في دائرة الرباطالمحيط التي تعرف ب”دائرة الموت”، لائحته الانتخابية بأسماء تجمع بين التجربة الحزبية، الكفاءة المهنية والحضور المؤسساتي، في محاولة لخوض الاستحقاق الانتخابي برصيد مناضلين وأطر راكموا سنوات من العمل داخل الحزب وفي مجالات مختلفة.
وتضم اللائحة المحلية كل من عبد الإله الإدريسي البوزيدي، وكيل اللائحة، إلى جانب عبد السلام بكاري، لالة أمينة السباعي، وخالد الرحماني، وهي أسماء يجمع بينها الانتماء إلى مدرسة حزب الاستقلال، وإن اختلفت مساراتها وتجاربها.
ويحضر البعد النضالي بشكل لافت في هذه اللائحة، التي تقدم نفسها باعتبارها امتدادا لتجربة حزبية طويلة، ولجيل من الأطر والمناضلين الذين راكموا خبرة في العمل السياسي والمؤسساتي والمجتمعي.
ويبرز عبد الإله الإدريسي البوزيدي في مقدمة اللائحة، حاملا معه تجربة مهنية ومؤسساتية، ورهانا على التواصل المباشر مع ساكنة المحيط والدفاع عن قضاياها وانتظاراتها٬وهي عناصر تمنحه موقعا متقدما في المنافسة، خصوصا أن الحزب حافظ على حضوره في الدائرة.
أما باقي الأسماء، فتمنح اللائحة تنوعا في الخبرات، من التعليم العالي والعمل الأكاديمي إلى العمل الجماعي والتجربة المؤسساتية، بما يعكس رغبة حزب الاستقلال في تقديم فريق يجمع بين التجربة والكفاءة والقدرة على الحضور الميداني.
وفي دائرة انتخابية بحجم المحيط، حيث المنافسة قوية والناخبون أمام اختيارات متعددة، لا يتعلق الرهان فقط بتقديم الأسماء، بل بقدرة كل لائحة على إقناع المواطنين بأن لديها ما يكفي من الخبرة والالتزام لتحويل الثقة الانتخابية إلى تمثيلية مسؤولة.
ومن هذا المنطلق، يدخل حزب الاستقلال معركة المحيط بلائحة تراهن على رصيد مناضليها وأطرها، وعلى تاريخ الحزب، وعلى حضور روابط الحزب وتنظيماته الموازية داخل المجتمع والمؤسسات، واضعة شعار الحزب “وطني.. مستقبلي” في واجهة حملة انتخابية سيكون عنوانها الأبرز: من رصيد النضال إلى رهان التمثيلية.