أكد هشام آيت منا، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الإقليمي للحزب بالمحمدية، أن النجاح السياسي والتنموي لا يتحقق إلا من خلال العمل الجماعي والتحالفات المسؤولة، مشددا على أن مناضلي الحزب ماضون في دعم مسار التنمية والالتزام بمبادئهم.
وقال آيت منا، خلال لقاء تواصلي حاشد جمع قيادة الحزب بمناضلات ومناضلي إقليم مديونة، إن التجمع الوطني للأحرار اختار الوضوح والثبات في مواقفه، مستحضرا في هذا السياق عبارة: «وجهنا حمر، واللون باش شفتينا البارح هو باش غتشوفنا اليوم وغدا»، في إشارة إلى استمرار الحزب في نهجه ومواقفه.
وانتقد المتحدث ما وصفه بتناقض مواقف بعض الخصوم السياسيين وتذبذب خطابهم، متسائلا عن جدوى الاستمرار في تحالفات لم تفض، حسب تعبيره، إلى تحقيق التطلعات المنتظرة، ومؤكدا أن الناخبين أصبحوا أكثر قدرة على التمييز بين الخطاب السياسي والممارسة الفعلية.
وفي معرض حديثه عن حصيلة الحكومة، استعرض آيت مانا عددا من الأوراش التي يقودها وزراء الحزب، خاصة في مجالات المالية والسياحة والصحة والتعليم، معتبرا أن هذه الحصيلة تشكل، في نظره، مؤشرات ملموسة على تنفيذ الالتزامات الحكومية. كما دافع عن الإصلاحات الجارية في قطاع التعليم، معتبرا أن ملفا ظل متراكما لعقود دخل، أخيرا، مسار الإصلاح.
وفي ختام كلمته، شدد آيت منا على المكانة الاستراتيجية لجهة الدار البيضاء–سطات، باعتبارها، حسب تعبيره، «القاطرة الأساسية للمغرب في السياسة والاقتصاد والرياضة»، مؤكدا جاهزية التجمع الوطني للأحرار ومناضليه لمواصلة الدفاع عن برنامجه والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بروح من الثقة والمسؤولية.