تعيش الجزائر على وقع واحدة من أقسى موجات حرائق الغابات في السنوات الأخيرة، بعدما اجتاحت النيران عشرات الولايات، مخلفة خسائر بشرية تمثلت في قتلى ومصابين، كما دفعت السلطات إلى إجلاء سكان من مناطق مهددة وإخلاء مستشفى سرايدي بولاية عنابة بسبب اقتراب ألسنة اللهب من التجمعات السكنية.
وأعلنت مصالح الحماية المدنية أنها أحصت، إلى غاية اليوم الخميس 23 يوليوز، اندلاع نحو 1550 حريق خلال أقل من أسبوعين، في حين لا تزال 82 بؤرة مشتعلة موزعة على 24 ولاية، رغم نجاح فرق الإطفاء في احتواء حرائق أخرى. وساهمت درجات الحرارة التي تجاوزت 50 درجة مئوية، إلى جانب الرياح القوية، في اتساع رقعة الحرائق وتسريع انتشارها.
وخلفت الحرائق أضرارا طالت نحو 150 منزلا في منطقة سرايدي، بينما باشرت الجهات المعنية تحقيقات لتحديد أسباب اندلاعها، وما إذا كانت ناجمة عن عوامل طبيعية أو عن أفعال متعمدة.