كشفت وسائل إعلام إيطالية أن النيابة العامة في بولونيا تواصل تحقيقاتها في وفاة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير، مع تركيز أولي على شبهات عدم تقديم الإسعافات اللازمة عقب تدخل الشرطة. ويشمل التحقيق شرطيين وأربعة مسعفين، إلى جانب مراجعة طريقة تعامل خدمة الطوارئ مع البلاغ.
وتبحث النيابة أسباب إرسال فريق من المتطوعين إلى مكان الحادث دون طبيب أو ممرض، رغم ورود بلاغ يفيد بأن الضحية كان يعاني من أزمة نفسية. كما يجري التحقق من مدى سرعة الاستجابة والإجراءات التي اتُّبعت بعد السيطرة على الضحية.
ويعمل المحققون على تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة ومقاطع فيديو صوّرها سكان المنطقة، إضافة إلى تسجيل كاميرا الجسم الخاصة بأحد عناصر الشرطة، وذلك لإعادة بناء تسلسل الأحداث والتحقق مما إذا كان الضحية قد تُرك دون إسعاف رغم احتمال بقائه على قيد الحياة.
ومن المنتظر أن تُجرى عملية تشريح جثة عبد الرحيم فقير يوم الجمعة المقبل، فيما يواصل المحققون فحص استخدام رذاذ الفلفل ومدى الالتزام بالبروتوكولات الأمنية والطبية المعتمدة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق.