أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن مرجعية الحزب وخياراته تقوم على الاستقامة والجدية والاعتدال، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله، إلى جانب محاربة الفساد والتحلي بالشجاعة والجرأة في الدفاع عن الصالح العام.
وقال بنكيران، في كلمة خلال الجلسة العامة للملتقى الوطني العشرين لشبيبة العدالة والتنمية، المنعقد ببوزنيقة، إن الشباب المشاركين في الملتقى مطالبون بالحفاظ على بلدهم والمساهمة في تقدمه، والتصدي للفساد والمفسدين.
وشدد الأمين العام على أن حزبه يتبنى نهجا معتدلا ويرفض التطرف، معتبرا أن العدالة والتنمية حزب وطني عن قناعة، وليس بمجرد الادعاء، وأن استمرار المرجعية الإسلامية والحفاظ عليها يشكلان، بحسب تعبيره، جزءا من المصلحة الوجودية للمغرب.
وفي استحضاره لمسار الحزب خلال السنوات الأخيرة، اعتبر بنكيران أن صموده مكنه من استعادة حضوره السياسي، رغم التراجع الذي أعقب انتخابات 2021، مشيرا إلى أن خصومه راهنوا على نهاية تجربته وتقليص تأثيره، قبل أن يستعيد الحزب مكانته بفضل جهود قيادته وأعضائه.
واستدل المتحدث على ذلك بالحضور الجماهيري لمهرجانات الحزب خلال الانتخابات الأخيرة، معتبرا أن العدالة والتنمية تفوق على باقي الأحزاب من حيث عدد التجمعات وحجم المشاركة، فضلا عن الحضور الذي بات يتمتع به نوابه داخل المؤسسة التشريعية.
وفي سياق حديثه عن حصيلة المواجهة السياسية مع الحكومة السابقة، نسب بنكيران إلى صمود حزبه دورا في إسقاط عزيز أخنوش، وإثارة ملفات تضارب المصالح وصفقة تحلية مياه البحر والأدوية وملف “الفراقشية”.