اشتكى عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من أن حزبه يتعرض لحملة استهداف متواصلة ترمي، بحسب تعبيره، إلى إضعافه وإبعاده عن المشهد السياسي، معتبرا أن تمسك الحزب بما وصفه بـ”النزاهة” هو سبب هذه الهجمات، ومشددا على أن العمل السياسي ينبغي أن يكون منطلقه ابتغاء مرضاة الله وخدمة الصالح العام.
وخلال كلمته في افتتاح ملتقى الأطر النسائية لمنظمة نساء الحزب، بالرباط، وجه بنكيران انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، متهما إياه بعدم التفاعل مع الأسئلة التي يطرحها الحزب بشأن ملفات من بينها الدعم العمومي لمشاريع تحلية المياه، وقطاع الأدوية، واستيراد المواشي، ومعتبرا أن بالاختلالات في تدبير هذه الملفات ساهم في تنامي الاحتقان الاجتماعي وخروج عدد من الشباب للاحتجاج.
ولم يتوقف بنكيران عند هذا الحد، إذ قال إن السياسات الحكومية الحالية تؤجج غضب المواطنين وتشكل، في نظره، خطرا على الدولة والملكية، معتبرا أن رئيس الحكومة يفتقر إلى الكفاءة والخبرة السياسية رغم امتلاكه المال، وأضاف أن المرحلة المقبلة لن تكون في صالحه، متوقعا أن يعاقبه الناخبون في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومؤكدا أن الكفاءة لا تنفصل عن النزاهة.