تتجه الشراكة العسكرية بين المغرب وليبيريا نحو مرحلة جديدة، مع شروع القوات المسلحة الملكية في الإشراف على برنامج تكويني متخصص لفائدة وحدات القوات الخاصة الليبيرية، يجمع بين التدريب الميداني وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات العملياتية.
وفي هذا السياق، تستعد عشرات العناصر العسكرية الليبيرية للاستفادة من دورات تدريبية بالمغرب، تركز على تقنيات القتال التكتيكي وتنفيذ العمليات الخاصة، بهدف تطوير مهاراتها ورفع مستوى جاهزيتها للتعامل مع مختلف المهام الميدانية.
ويمتد التعاون بين البلدين إلى الجانب اللوجستي، من خلال توجه المغرب إلى تزويد العناصر المستفيدة بمعدات فردية حديثة ومركبات عسكرية جديدة، في خطوة تروم دعم إمكاناتها الميدانية وتعزيز قدراتها على تنفيذ العمليات.
ويعكس هذا البرنامج توجها مغربيا متواصلا نحو توطيد الشراكات الدفاعية مع البلدان الإفريقية، عبر اعتماد التكوين العسكري ونقل الخبرات وسيلتين لتطوير الكفاءات البشرية والارتقاء بقدرات الجيوش الصديقة، في إطار التعاون جنوب-جنوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها القارة.