Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / الإعلام والصحافة / في التضامن مع محمد اليوبي... دفاعا عن قرينة البراءة وكرامة الصحافي

في التضامن مع محمد اليوبي... دفاعا عن قرينة البراءة وكرامة الصحافي

كيوسك أنفو 30 يونيو 2026 - 10:10 الإعلام والصحافة

لا يمكن لأي أسرة أن تعيش محنة اعتقال أحد أفرادها دون أن ينعكس ذلك على تفاصيل حياتها اليومية، لكن حين يكون الأمر متعلقا بصحافي عرفه الرأي العام لسنوات بقلمه وحضوره المهني، فإن وقع المحنة يتجاوز حدود العائلة ليصبح شأنا يهم الجسم الصحافي بأكمله.

 

البيان الذي أصدرته نجوى غراس، زوجة الزميل محمد اليوبي، لم يكن مجرد رسالة عائلية، بل كان نداء إنسانيا يحمل الكثير من الألم والأمل في آن واحد.

 

كلماتها لم تعكس فقط حجم المعاناة التي تعيشها الأسرة، بل حملت أيضا قدرا كبيرا من الثقة في العدالة، والإيمان بأن الحقيقة ستظهر في نهاية المطاف.

 

في مثل هذه الظروف، يصبح التضامن مع الصحافي واجبا مهنيا وأخلاقيا، بعيدا عن أي اصطفاف أو إصدار للأحكام المسبقة.

 

فالصحافي، مثل أي مواطن، يتمتع بحقوق يكفلها القانون، وفي مقدمتها قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة.

 

كما أن الزمالة المهنية تقتضي ألا يترك أي صحافي وحيدا في مواجهة محنة تمس سمعته ومساره قبل أن يقول القضاء كلمته النهائية.

 

ومن هذا المنطلق، وجهت زوجة محمد اليوبي نداء صريحا إلى الجسم الصحافي الوطني للوقوف إلى جانبه، معتبرة أن المؤازرة في مثل هذه اللحظات تعبير عن الوفاء للمهنة ولمن أفنى سنوات من عمره في خدمة الخبر والكلمة.

 

وهو نداء يستحق التفاعل، لأن قوة الصحافة لا تقاس فقط بما تنشره من أخبار، بل أيضا بقدرتها على حماية قيم التضامن بين أبنائها.

 

وفي النهاية، تبقى الحقيقة وحدها الفيصل. والقضاء هو المؤسسة المخول لها وحدها الفصل في هذا الملف.

 

و إلى ذلك الحين، فإن التضامن الإنساني والمهني مع محمد اليوبي، واحترام قرينة البراءة، والدعوة إلى محاكمة عادلة، تمثل جميعها قيما ينبغي أن تظل فوق كل اعتبار، لأنها ليست دفاعا عن شخص بعينه، بقدر ما هي دفاع عن كرامة الصحافي وعن المبادئ التي تقوم عليها دولة الحق والقانون.

شاركها LinkedIn