يحظى المنتخب المغربي بمساندة لافتة من الجماهير المكسيكية قبل مباراته المرتقبة أمام هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في ظل استمرار الغضب المكسيكي من إحدى أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ مشاركات منتخبهم بالمونديال، والتي تعود إلى نسخة البرازيل 2014.
ولا يزال كثير من أنصار المنتخب المكسيكي يستحضرون المواجهة التي أقصيت فيها بلادهم أمام هولندا في ثمن نهائي كأس العالم، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة إثر سقوط آريين روبن داخل منطقة الجزاء، وهي اللقطة التي اعتبرها عدد كبير من المتابعين تمثيلا. وسجل كلاس يان هونتيلار ركلة الجزاء مانحا منتخب بلاده الفوز، بينما ودعت المكسيك البطولة وسط موجة واسعة من الاعتراضات.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت عبارة “No Era Penal” (لم تكن ركلة جزاء) شعارا يردده المكسيكيون كلما واجه المنتخب الهولندي أحد منافسيه في البطولات الكبرى، بعدما تحولت إلى رمز يعبر عن رفضهم للقرار التحكيمي الذي أثار جدلا كبيرا.
وازداد حضور هذه القصة بعد اعتراف ويسلي شنايدر، بعد سنوات، بأن ركلة الجزاء التي منحت لهولندا لم تكن مستحقة، مستعيدا العبارة الشهيرة “No Era Penal”، وهو ما أعاد القضية إلى الواجهة مجددا قبل لقاء المغرب وهولندا.
وقبيل المواجهة التي يحتضنها ملعب بمدينة مونتيري، استقبل عدد من المشجعين المكسيكيين الجماهير الهولندية بترديد عبارة “No Era Penal”، في مشهد يعكس أن جراح مونديال 2014 لم تندمل بعد، كما يؤكد وقوف شريحة واسعة من الجماهير المكسيكية إلى جانب المنتخب المغربي في هذا الموعد المرتقب.