اختار سفيان بوفال الابتعاد عن أي حديث يتعلق بالعودة إلى صفوف المنتخب المغربي قبل مونديال 2026، مفضلا توجيه كامل تركيزه نحو مهمته الحالية مع لوهافر في صراع تفادي النزول داخل الدوري الفرنسي.
اللاعب البالغ من العمر 32 سنة أوضح أن مستقبله الدولي لا يشكل أولوية في هذه المرحلة، رغم النقاش الدائر حول إمكانية استدعائه مجددا لأسود الأطلس، مشددا على أن قراراته المهنية لا تبنى على هذا المعطى.
بوفال، الذي التحق بلوهافر خلال فترة الانتقالات الشتوية لسنة 2026، اعتبر أن هذه الخطوة جاءت في توقيت مناسب بعد مرحلة صعبة مر بها، نافيا أن يكون هدفها تحسين حظوظه مع المنتخب بل كان اختياره كان مبنيا على قناعة رياضية بالأساس.
ومنذ انضمامه، ساهم اللاعب بهدف واحد وثلاث تمريرات حاسمة خلال 13 مباراة، في وقت يخوض فيه فريقه سباقا مع الزمن لتفادي الهبوط، إذ لا تفصله سوى خمس نقاط عن مراكز النجاة، ما يزيد من أهمية ما تبقى من مباريات الموسم.
وبخصوص المنتخب، أكد بوفال أنه لا يجعل هذا الملف حاضرا في تفكيره اليومي، مبرزا أن المردود داخل الملعب يظل العامل الحاسم في أي عودة محتملة، معبرا في الآن ذاته عن استعداده لتلبية الدعوة متى وُجهت له دون ممارسة أي ضغط.
ويأتي غياب بوفال عن المنتخب منذ سنة 2024 في سياق بروز أسماء هجومية شابة فرضت نفسها بقوة، من قبيل إبراهيم دياز وإلياس بن صغير.