أثارت المجموعة النيابية لحزب حزب العدالة والتنمية مسألة تتعلق بوجود قطيعة بيداغوجية بين مرحلتي التعليم الأولي والسلك الابتدائي، مشيرة إلى أن عددا من الخبراء والفاعلين التربويين نبهوا إلى تداعيات هذا الاختلال على مسار تعلم الأطفال في المراحل الأولى.
وأوضحت المجموعة، في سؤال شفوي موجه إلى وزير وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن طبيعة المقاربات التربوية المعتمدة تختلف بشكل واضح بين المرحلتين، حيث يرتكز التعليم الأولي على اللعب وتنمية المهارات الحياتية، قبل أن ينتقل الطفل بشكل مفاجئ إلى نمط تعليمي أكاديمي في المرحلة الابتدائية، وهو ما قد يؤثر سلبا على اندماجه واستيعابه.
وسجل المصدر ذاته أن هذا الوضع يطرح إشكالات مرتبطة بمدى تحقيق الانسجام والاستمرارية التربوية، خاصة في ظل مقتضيات القانون الإطار 51.17 التي تنص على إدماج المرحلتين في سلك واحد.
متسائلا عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان انتقال سلس يدعم مكتسبات المتعلمين ويعزز فرص نجاحهم الدراسي.