بعد البيان الناري الصادر عن الحركة التصحيحية من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، هاجم عبد اللطيف وهبي، الأمين العام “للبام” ورفاقه من قيادة المكتب السياسي هذه الحركة التي طالبت برأس الأمين العام.
واعتبر المكتب السياسي في بلاغ صدر اليوم الأربعاء، ردا على الحركة التصحيحية، التي وجهت الكثير من الاتهامات لقيادة “البام”، منها تجميد أنشطة الحزب، والتناقض في المواقف وإدارة الظهر للمغاربة بسبب غلاء الأسعار، (اعتبر) أن هذا الهجوم “غير أخلاقي”.
واستغرب المكتب السياسي، الذي اجتمع أمس برئاسة عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للحزب، ما سماها “بعض الهجومات غير الأخلاقية على قيادة الحزب، والتي لا تمت بصلة لقيم الحوار والنقد السياسي والإعلامي المتأصل”.
وأضاف المصدر ذاته أن الهجوم الذي طال قيادة الحزب، (من قبل الحركة التصحيحية)، “لا يمت بصلة حتى لحقيقة قوة ومتانة مؤسسات الحزب والتحولات التي يعيشها تدبيره العصري والحداثي”.
وردا على قول الحركة التصحيحية بأن مواقف قيادة الحزب متناقضة، قال المكتب السياسي إن مواقف الحزب وقياداته “صريحة”.
وتابع المكتب السياسي أن الحزب، “يشهد دينامية تجديد هياكله بشكل تشاوري ديمقراطي غير مسبوق، الأمر الذي جعل من حزب الأصالة والمعاصرة اليوم، قوة سياسية، جادة ومتميزة في الساحة السياسية”، يقول بلاغ قيادة “البام”.
ونوه المكتب السياسي بما سماها “الجهود الإصلاحية التي يقوم بها وزراء الحزب، وخوضهم معارك الإصلاح بروح وطنية، ومسؤولية عالية، تستحضر أولا وأخيرا الصالح العام على حساب المصالح الفئوية الضيقة”، حسب تعبير المكتب السياسي.