تمكن المغرب، مؤخرا، من انتزع شرف تنظيم الدورة العاشرة للبطولة الإفريقية في رياضة القوة البدنية، بعد منافسة شرسة استطاعت المملكة أن تحسمها لفائدته بفضل المجهودات الذاتية للاتحاد المغربي للقوة البدنية واليد الحديدية الرياضية.
غير أن تنظيم هذه التظاهرة القارية ما هو إلا شجرة تخفي غابة المشاكل الإدارية والمادية التي تعاني منها رياضة القوة البدينة الذي تتعامل معه الوزارة الوصية ببرود غير مفهوم متجاهلة الإنجازات الرياضية التي حققها الأبطال المغاربة في هذا الصنف الرياضي.
وفي هذا السياق وجه الفريق الحركي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة فإننا نستغل هاته المناسبة ساءله فيه عن مدى تعاون الوزارة مع الاتحاد سواء قبل أو بعد انتزاع شرف تنظيم البطولة القارية التي ستتميز هذه السنة بكونها ستعرف انتخاب مكتب جديد للكونفدرالية الإفريقية للقوة البدنية ما يفرض انخراط كافة المؤسسات الوطنية المعنية من أجل دعم الترشيح المغربي للاستمرار في رئاستها لولاية إضافية.
السؤال الذي حمل توقيع النائب البرلماني إبراهيم اعبا، تساءل عن السر وراء عدم تعامل الوزارة بالحماس الجدي والكافي مع مراسلات الاتحاد المغربي للقوة البدنية واليد الحديدية الرياضية التي يطالب فيها، منذ سنوات، بتأسيس جامعة ملكية للقوة البدنية من أجل تأطير أفضل لعشرات الجمعيات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للقوة البدنية واليد الحديدية الرياضية.
مذكرا، في هذا السياق، بأن المغرب هو الدولة الوحيدة عل المستوى القاري والعربي التي لا تحظى بجامعة تنظم وتؤطر هذا الصنف الرياضي، رغم أن المملكة المغربية، وللمفارقة، تترأس الكونفدرالية الإفريقية للقوة البدنية منذ 3 سنوات، كما تحظى بعضوية الاتحاد الدولي للعبة الذي يضم 136 دولة.
كما أن المغرب تمكن بفضل المجهودات الذاتية للقائمين على هذه الرياضة من تحقيق عدة إنجازات عالمية وقارية، يشهد عليها يضيف ذات المصدر، نسخ التقارير التي توصلت بها مديرية الرياضة بوزارتكم بعد كل مشاركة دولية وتثبت السجل الحافل للميداليات والألقاب التي انتزعها المنتخب المغربي للقوة البدنية.