قال وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن إسبانيا والمغرب، ملتزمان بخارطة طريق جديدة وطموحة، ويعملان سويا من أجل جعل علاقة التعاون القائمة بينهما مفيدة أكثر فأكثر.
وأضاف ألباريس في تصريحات صحفية “إننا ندشن مع المغرب مرحلة جديدة من الثقة القائمة على الاحترام المتبادل واستبعاد الإجراءات الأحادية. فالبلدان يعملان من أجل جعل العلاقة القائمة بينهما مفيدة أكثر فأكثر”.
مشيرا إلى أن الدينامية التي نشأت بين البلدين، والتي طبعها استئناف اجتماعات مجموعات العمل، “مفيدة لكل من إسبانيا والمغرب”، مذكرا بالاجتماعين، المنعقدين يومي الخميس والجمعة بالرباط، للجنة المختلطة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور والمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة.
مضيفا أن هذه الصفحة الجديدة التي تم فتحها بين البلدين، مكنت من تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية، موضحا أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى جزر الكناري قد انخفض بنسبة 45 في المائة بفضل العمل المنجز من طرف المجموعة الثنائية للهجرة.