لم يفهم العديد من المتتبعين خلفيات استهداف محمد مقروف، مستشار رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، من قبل وكيل جزائري، للنيل من سمعته ومصداقيته.
وتساءلت مصادر متطابقة أن دوافع ومبررات الخروج الإعلامي لوكيل هيرفي رونار، مدرب المنتخب السعودي، أو بالأحرى من يقف وراء هذه الهجمة الشرسة، التي يتعرض لها مقروف دون أسباب مقنعة.
وعلمت جريدة “كيوسك أنفو“، أن وكيل مغربي مشهور، متواطئ مع جاره الجزائري لاستهداف مستشار الجامعي المذكور ومعه المنتخب الوطني المغربي، المقبل على المشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر 2022.
وأكدت المصادر نفسها٬ ما يزيد من الغموض أكثر وسوء النية أنه لا توجد مبررات منطقية للتصريحات التي أطلقها الوكيل الجزائري، متهما فيها مقروف بالضلوع في الاستغناء عن موكله الفرنسي رونار من تدريب المنتخب المغربي، علما أن الأخير هو من قدم استقالته ولم تتم إقالته من طرف الجامعة.
استهداف مقروف في هذا التوقيت بالذات يؤكد بشكل ملموس أن هناك حسابات أراد وكيل مغربي تصفيتها مع مستشار الحامعة، الذي سبق أن تصدى لبعض الصفقات المشبوهة، التي كان يقوم بها هذا الوكيل المغربي للاسف، خلال الاحتفالات بعيد المسيرة الخضراء في العيون.