نقلت تقارير إسرائيلية عن مصادر موريتانية أن “البوليساريو، وبتعليمات من الاستخبارات العسكرية الجزائرية؛ قامت بتصفية أحد قادتها المسمى الهيبة عبد الله محمد الفاضل (70 سنة) الذي كان يشغل مهمة رئيس الوحدة العسكرية الثالثة.
ذات المصادر أكدت أن الإعدام تم بعد محاولة الهيبة الهروب لاسبانيا استنكارا لاعتقال احد المقربين له ( وزير الجاليات الصحراوية المدعو المصطفى سيدي البشير) من طرف الدرك العسكري الجزائري بسجن البليدة بالجزائر مباشرة بعد عودته من فرنسا” بسبب تصريحاته الاخيرة التي قال فيها :”انا لست وزيرا وغالي ليس رئيسا وليس هناك دولة صحراوية والمغرب اقرب إلينا من الجزائر “.