عبّرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عن استغرابها الكبير مما أسمته الحملة المسعورة التي شنتها جريدة “الأحداث المغربية” في اليوم الموالي للمجلس الوطني للحزب، وتبعتها – في ذلك – كل من “الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين” و”النقابة الوطنية للصحافة المغربية” بإصدار بيانات ترد فيها على التقرير السياسي الذي تقدم به ابن كيران في الجلسة الافتتاحية، بلغة، اعتبرتها قيادة البيجيدي، بأنها بعيدة عن الأدوار المهنية التي من المفروض أن تضطلع بها الهيئات المذكورة.
وكانت الأمانة العامة لحزب المصباح قد اجتمعت، بشكل استثنائي – برئاسة ابن كيران، أمس الثلاثاء 22 فبراير 2022، أصدرت في أعقابه بلاغا قالت فيه أن ما عبر عنه الأمين العام في حق جريدة “الأحداث المغربية” هي حقائق تؤكدها المواقف والكتابات المتواترة المنشورة على صفحاتها والتي تسوق فيها الجريدة للكيان الصهيوني في محاولات لتجميل وجهه العنصري والهمجي والترويج لرموزه ودعمها لمختلف مشاريع الهرولة والتطبيع التربوي والثقافي والاقتصادي والديني.
هذه الحقائق، يردف ذات المصدر، لا تملك الجريدة الشجاعة للتبرؤ منها، ولجأت عوض ذلك للاحتماء ببعض الهيئات، وهو ما يؤكد افتقارها للحجة للدفاع عن نفسها، واختيارها سياسة الهروب إلى الأمام عبر تكرار أسطوانة غريبة من الاتهامات التي يستنجد بها من يسخِّر هؤلاء في كل مرة يهزمهم الحزب ويفضح حقيقتهم وأجندتهم التخريبية.