يعيش عمار سعداني، الرئيس الأسبق للبرلمان الجزائري، في ظل حماية خاصة للمصالح الأمنية المغربية، وذاك منذ أن حل بالمغرب قادما إليه من البرتغال هربا من العدالة الجزائر التي تطالب برأسه منذ أن تحول إلى عدو للنظام الحاكم بالجزائري.
وحسب ما نقلته مجلة “جون أفريك” فإن سعداني، البالغ من العمر 71 سنة، يتحاشي الظهور العلني في وسائل الإعلام سواء للحديث عن وضعه الشخصي أو التعليق على الأحداث السياسية في الجزائر.
مجلة “جون أفريك” نقلت عن مصادرها بالمغرب أن سعداني يتمتع بحرية التحرك في المغرب، ولكنه لا يرغب في إرسال إشارات يمكن أن ينظر إليها الجزائريون على أنها استفزاز للجارة الشرقية.
سعداني، الذي سبق له أن ترأس سنة 2013 جبهة التحرير الوطني، الذي يعد أعرق حزب جزائري، كان قد تحول منذ سنة 2019 إلى مسخوط للنظام العسكري الحاكم بالجزائر ، حين صرح في حوار إعلامي ” إنه ومن الناحية التاريخية الصحراء مغربية وليست شيئاً آخر، وقد اقتطعت من المغرب في مؤتمر برلين”.
مضيفا “في رأيي أن الجزائر التي تدفع أموالاً كثيرة للمنظمة التي تُسمى “البوليساريو” منذ أكثر من 50 سنة دفعت ثمناً غالياً جداً دون أن تقوم المنظمة بشيء أو تخرج من عنق الزجاجة”.