تواصلت، اليوم الأربعاء، اطوار المعركة الكلامية بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، من خلال بلاغ ناري صادر عن المكتب السياسي لحزب البام، شدد فيه على أن اتهامات الحمامة بشأن استمالة منتخبين وترشيحهم باسم الجرار يتضمن مغالطات، ومؤكدا رفضه إقحام اسمه في هذا النقاش.
ونفى الاصالة والمعاصرة بشكل قاطع ممارسة أي ضغط أو إكراه على المواطنين للانضمام إلى صفوفه، مشددا على أن حرية الاختيار والانتماء تمثل مبدأ راسخا لديه، وأنه يعتمد الحوار والإقناع لاستقطاب الكفاءات والطاقات التي تقتنع بمشروعه السياسي.
واستحضر الحزب الانتخابات التشريعية لسنة 2021، مشيرا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار رشح آنذاك أكثر من 17 برلمانيا كانوا ينتمون سابقا إلى خمسة أحزاب سياسية، بينهم ستة برلمانيين من حزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى عشرات المنتخبين في مجالس الجماعات الترابية ومجلس المستشارين، مؤكدا أنه تعامل مع تلك الحالات باعتبارها ممارسة تدخل ضمن حرية الاختيار السياسي.
وشدد الأصالة والمعاصرة على أن عملية ترشيح منتسبيه تمت، بحسب البلاغ، في احترام للضوابط الدستورية والقانونية، مؤكدا استمراره في الالتزام بالقانون ودولة المؤسسات.
وختم الحزب بلاغه بالتأكيد على أنه «لن يقبل دروسا من أي طرف في احترام القانون أو الالتزام بقواعد العمل السياسي والمؤسساتي»، مجددا تشبثه بالتنافس الديمقراطي الشريف وحرية الاختيار والانتماء، ومعلنا أن أبوابه ستظل مفتوحة أمام الكفاءات والطاقات الراغبة في الانضمام إليه بإرادتها الحرة والمستقلة.