وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا الى وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، بخصوص اسباب التاخر في تسمية الملاعب الرياضية الكبرى التي جرى تشييدها او تاهيلها خلال السنوات الاخيرة، رغم جاهزيتها واحتضانها لتظاهرات قارية ودولية.
واعتبر الفريق ان المغرب بات يتوفر على منشات رياضية بمواصفات دولية عالية تشكل مكسبا وطنيا، غير ان هذا التطور لا يواكبه اهتمام مماثل برمزية التسمية، حيث يتم الاكتفاء بتسميات تقنية وجغرافية مثل ملعب اكادير الكبير او ملعب طنجة الكبير، وهو ما يفرغ هذه الملاعب من بعدها الرمزي والتاريخي ولا يساهم في ترسيخ الذاكرة الرياضية الوطنية.
وتساءل الفريق عن اسباب تغييب اسماء رموز رياضية ووطنية صنعت مجد الرياضة المغربية، داعيا الى اعتماد تسميات تحمل دلالات تاريخية وثقافية تعزز الاعتراف برواد الرياضة الوطنية وتكرس الشعور بالانتماء، خاصة مع اقتراب احتضان المملكة لاستحقاقات كبرى من بينها كاس افريقيا وكاس العالم.